جعفر الخليلي
56
موسوعة العتبات المقدسة
وكانت عتبة الباب ملبسة بصفائح من الذهب المنقوش ، وفي كل جانب من عضادتي الباب اربع عشرة حلقة من حديد مموهة بالفضة متفرقة في كل جانب سبع حلق يشد بها جوف الباب من استار الكعبة « 1 » وتلاصق الكعبة بعض الأحجار تعرف بشذروان الكعبة « 2 » وعدد حجارة الشذروان التي حول الكعبة 68 حجرا « 3 » في جوانب الكعبة الثلاثة : الشرق والغرب واليماني ، وبعض حجارة الجانب الشرقي لا بناء عليه ويبدو ان الكعبة كانت محلات في الجاهلية ويذكر ان عبد المطلب كان أول من زينها بالغزالين الذهبيين اللذين وجدهما في زمزم حين حفرها « 4 » ، وان عبد الملك بن مروان كان أول حاكم اسلامي ذهّب البيت الحرام في العصور الاسلامية « 5 » ، وهناك اخبار تاريخية تشير إلى أن عبد اللّه بن الزبير أول من حلى الكعبة في الاسلام ، وانه جعل على الكعبة واساطينها صفائح الذهب كما جعل مفاتيحها من الذهب « 6 » . وابرز بناء للكعبة ما تم زمن قريش فقد حضر ذلك النبي محمد ( ص ) وكان النبي في الخامسة والثلاثين من عمره ، وكان السبب الذي دفع قريش إلى تجديد بناء الكعبة ، ان حريقا أصاب ستورها وأخشابها فأوهن ذلك من بنيانها واعقب ذلك الحريق سيل أوهى البناء وصدع الجدران فأجمعت قريش امرها على تجديدها ، ووصلت إلى القوم انباء وجود سفينة عند ساحل جدة ، فخرج إليها الوليد بن المغيرة ليبتاع خشبها ، وكانت السفينة لتاجر
--> ( 1 ) - المرجع السابق ص 207 - 208 . ( 2 ) - الأزرقي ج 1 ص 209 . شفاء الغرام ص 112 . ( 3 ) - الأزرقي ج 1 ص 208 ( 4 ) - شفاء الغرام ج 1 ص 113 . ( 5 ) - شفاء الغرام ج 1 ص 113 الاعلام ص 57 . ( 6 ) - شفاء الغرام ج 1 ص 114 الاعلام ص 57 .